:: نداء ... ياآل الشامل ... قفوا وتفضلوا . (آخر رد :العناوي)       :: لُغة العيون .. (آخر رد :سعود الصندلي)       :: الفرق بين السنة بين الشيعية (آخر رد :العناوي)       :: مكيال «المد النبوي» لزكاة الفطر بمستودع خيري بجدة (آخر رد :سعود الصندلي)       :: علماء المسلمين رفضوا طلب الفاتيكان بناء كنائس في مكة (آخر رد :سعود الصندلي)       :: امرأة تفك عراك رجلين (آخر رد :سعود الصندلي)       :: القبض على مقنعين اغتصبا فتاة في نهار رمضان وسلباها مقتنياتها (آخر رد :سعود الصندلي)       :: زكاة الفطر موضوع مهم للجميع (آخر رد :سعود الصندلي)       :: عساكم من عواده.. (آخر رد :العناوي)       :: يؤلمني ....؟ (آخر رد :سعود الصندلي)      


احصل على بريدك @sobua.com

مركز تحميل الملتقى الشامل لقبيلة سبيع الغلبا

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
زيد
استايل هديه للملتقى الشامل للقبيله
بقلم : ساهر السبيعي
سعود الصندلي

 
 عدد الضغطات  : 495
 
 عدد الضغطات  : 292
 
 عدد الضغطات  : 39
 
 عدد الضغطات  : 373  
 عدد الضغطات  : 385


الملتقى الشامل لقبيلة سبيع الغلبا


الإهداءات
شبل سبيع من رنية : أهنيكم بقدوم عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالخير وكل عام والجميع بخير     محمد الثوري من ارض الله الواسعه : أهنيكم جميعاً بقدوم عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسارات وكل عام وانتم بخير    

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2010, 02:28 PM   #1 (permalink)

المدير العام

 
الصورة الرمزية الحميدي الفراعنه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,162
معدل تقييم المستوى: 10
الحميدي الفراعنه is on a distinguished road
افتراضي أهمية معرفة أحوال المدعوين

أهمية معرفة أحوال المدعوين


عزيز بن فرحان لعنزي
الخميس 06 صفر 1431 الموافق 21 يناير 2010
عدد القراء : 94








من البصيرة في الدعوة إلى الله تعالى: أن يكون الداعية على علم بحال المدعوين، فلا يمكن أن يكون خطاب الداعية إلى الله تعالى واحداً لجميع المدعوين، فالناس فيهم الكبير والصغير، والحاكم والمحكوم، والذكر والأنثى، والكافر والمسلم، والعاصي والمؤمن، والأعجمي والعربي، والمثقف والعامي، وهؤلاء يتفاوتون بلا شك من جهات شتى، فيحتاج كل واحد منهم إلى خطاب يخصه به، وقد يجمع الموفق في الخطاب الواحد ما يناسب الجميع.

وأيضاً من البصيرة في حال المدعوين دراسة البيئة المحيطة بهم، ومحاولة ترتيب الأولويات التي ينبغي البدء بها، ومعرفة عادات الناس، وهذه الاهتمامات لا يوفق إليها إلا النابه من الدعاة، الذي يتلمس النجاح لدعوته عن طريق استيعاب هذه الأشياء.

ولذلك علمنا ربنا سبحانه وتعالى كيف ندعو إليه، مبينا لنا أصناف المدعوين، والفوارق البينية بينهم في قوله سبحانه وتعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }[1].

ويؤكد هذا النبي -صلى الله عليه وسلم- تأكيداً بيناً واضحاً بقوله وبفعله، ففي بعثه لمعاذ بن جبل -رضي الله عنه- إلى اليمن علمه كيف يدعو القوم هنالك، بعد أن أعلمه بحالهم وجنسهم وثقافتهم، فقال عليه الصلاة والسلام: "إنك تأتي قوماً أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة".[2]

وقد سجلت لنا السيرة مواقف عظيمة في استعمال النبي -صلى الله عليه وسلم- أساليب ووسائل متنوعة في دعوة الآخرين، بناء على اختلاف أجناسهم، وأفهامهم، وهيئاتهم، وسيمر معنا شيءٌ من هذا في ثنايا هذا القسم من الرسالة.

فإذا امتلك الداعية إلى الله هذا النوع من البصيرة تجاه المدعوين؛ فهذا يعني بالضرورة أنه قادر على التكيف والانسجام، والتعامل بوضوح مع الحقائق، ولديه الاستطاعة على ترتيب الأولويات، في مخاطبة الجمهور والأفراد.

ولنعد إلى الآية الكريمة التي أمرت بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، فهي تشير في الحقيقة إلى أصناف المدعوين الذين يواجههم الداعية في ميدان دعوته، وهم ثلاثة أصناف:

1- صنف يدعى بالحكمة.

2- صنف يدعى بالموعظة الحسنة.

3- صنف يجادل بالتي هي أحسن.

وقد بين شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية -رحمه الله- هذه الأصناف الثلاثة بقوله: "الناس ثلاثة أقسام: إما أن يعترف بالحق ويتبعه، فهذا صاحب الحكمة، وإما أن يعترف به لكن لا يعمل به، فهذا يوعظ حتى يعمل، وإما ألا يعترف به فهذا يجادل بالتي هي أحسن؛ لأن الجدال فيه مظنة الإغضاب، فإذا كان بالتي هي أحسن حصلت منفعته بغاية الإمكان كدفع الصائل"[3] .

والحكمة لها ثلاثة أركان:

أولها: العلم، والمقصود به العلم النافع، والعلم النافع ثلاثة أقسام:

1- العلم بالله وأسمائه وصفاته، مثل سورة الإخلاص، وآية الكرسي، ونحوها.

2- العلم بما أخبر به مما كان وما يكون وما هو كائن ، مثل القصص، والوعد والوعيد.

3- العلم بما أمر الله به من العبادة الظاهرة، والباطنة، مثل العلم بأصول الإيمان، وقواعد الإسلام، والأحكام الفقهية، ونحوها من علوم الدين. ا.هـ

وثانيها: الحلم، ويعرفه العلماء بأنه ضبط النفس والطبع عند هيجان الغضب[4].

وثالثها: الأناة، فهي التثبت وعدم العجلة، وقد ورد الأمر بالأناة في نصوص كثيرة، وأقوال عن السلف، والشعراء، والحكماء، وكذلك ورد النهي عن العجلة في نصوص متكاثرة، وفي أقوال الحكماء على اختلاف مشاربهم.







--------------------------------------------------------------------------------

[1][سورة النحل:125].

[2] أخرجه البخاري (3/261)، ومسلم (1/196).

[3] مجموع الفتاوى(2/45).

[4] التعريفات للجرجاني ص82.
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الحميدي الفراعنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:11 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
حقوق النشر محفوظة لموقع و منتدى لملتقى الشامل لقبيلة سبيع الغلباء © 1430هـ | 2009م

 

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع